قُدر لي السفر الى أحدى الدول بحثاٌ عن العلاج بعد أن ضآقت بي السبل
حزمت أمتعتي ونويت الرحيل وأملي بالله كبير..
لكن الأمر لم يكن سهلا مع وجود بعض العقليات التي أخذت على
عاتقها تضخيم الأمور وتهويلها حتى باتت السنتهم تعجز عن الكلمه الطيبه ناهيك عن ماتحمله الكلمه الطيبه من أجر أولا
وأنا أعتبر الكلمه الطيبه مثل المغذي خاصه للأجسام العليله لكن
هالنفوس السقيمه وشو طبٌها !!
هذا غير الشعور الي تكتسبه من ورا نظراتهم السآمه الي تزيدك ألم
علاج هالمرض مستحيل ونسبة نجاح العمليه ضئيله وياكثر الي راحو فيها هذا غير نفس البلد الي تكثر فيه المجمعات الارهابيه <<والله ماأرهابي غيركم>> يعني ميته ميته لاتحاولين موتي عندنا أبرك
كلامهم صابني بحاله من اليأس والاحتضار وأنا على يقين بأن ماعندهم السالفه لكن لماذا كل هالتجرد من الأنسانيه في القول
عجزت السنتهم عن الطيب من القول !! لهذه الدرجه صعبه علي
السنتهم قول : الله يكتب لك الشفاء
وعند حلول ساعة الرحيل والكل ينظر نظرة الوداع الآخير مع الدموع وعبآرات العزاء المسبق ..تدخل علينا سارونه أختي الصغرى بنت الاربعة أعوام ومعها بنت جيرانا في مثل عمرها وفي يدها دميه ومسكت يدي وقالت لي : شوفي ابيك تجيبين لي زي عروسة هبه
"دورا" تجيبينها وتجين على طول مارآح انام بستناك لما تجين ..
هنا فقط ابتسمت ونظرت نحوهم وقلت : لمثل هالكلام انا محتاجه
تعلمو من هالطفله كللماتها مثل الانعاش ضميتها انشالله من عنوني
الا اجيبهالك..
أوصيكم أحبتي بالكلمه الطيبه الي يشتاق اليها السامع
ويطرب لها القلب وهي غذاء الارواح
قال صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو ليصمت "
ودمت سالمين
:
الود والطيبه